تحليل البيانات

تعتمد الكثير من المنظمات على أساليب معينة لتحديد الفجوة بين مهارات القوى العاملة لديها وإحتياجات المنظمة من المهارات لأجل تحقيق أهدافها والوصول إلى نتائج أفضل على مستوى المنظمة أو مستوى مخرجاتها المختلفة والغرض من ذلك هو تجنيب المنظمة من القيام بجهود عشوائية وتمكن من تلمس الإحتياج الفعلي وسد الفجوات المعرفية وتقليص الجهد في عمليات التطوير وهذا ما يسمى بتحليل الإحتياج ويتم ذلك غالباً بشكل متكرر جراء التطور الذي يلامس المنظمات سواء في خدماتها أو منتجاتها أو لحاجة العاملين والقوى العاملة لمزيد من المهارات وتتم عمليات تحليل الإحتياج المهاري بإستعراض إجابة الأسئلة المختلفة مثل :

لماذا يحتاج العاملين تطوير المهارات والقدرات؟
ماهي المهارات اللازمة للعمل؟
ما هي المهارات التي يحتاجون إلى إكتسابها؟
متى وأين وكيف يتم عملية تطوير المهارات؟

المراحل
– المرحلة الأولى: مرحلة تحليل الوضع الراهن وتحديد الاحتياجات .
– المرحلة الثانية : مرحلة تطوير الأهداف.
– المرحلة الثالثة : مرحلة تحديد الأساليب .
– المرحلة الرابعة : مرحلة تقويم فعالية البرامج .

النماذج

كلما كانت نماذج التحليل مختلفة أظهرت مزيداً من المعلومات الدقيقة والتي يمكن الإعتماد عليها في عملية تطوير الأهداف وتلمس الأساليب الصحيحية للمهارات وتظهر أي قصور أو نقص تم في أحدى المراحل حتى يتحسن الإداء كلياً وبشكل متوازن ومن النماذج المعتمدة للتحليل ومن تلك النماذج :
– اللجان الاستشارية .
– استبيان الاتجاه والاستقصاء
– المناقشات الجماعية.
– المقابلات المباشرة .
– ملاحظات السلوك.
– تقويم الأداء.
– اختبار المهارات .
– العملاء القدامى.

وفي الخطوة النهائية تأتي مرحلة التقارير

التقرير الإبتدائي وتشمل المعلومات الرئيسية للمنظمة والعديد من النتائج الاولية التي تشرح مراحل تحليل الإحتياج المهاري وتستعرض كل مرحلة بشكل تفصيلي وكذلك نماذج التحليل المعتمدة لها والمدة المقترحة لإتمام عمليات التحليل وتحديد مكوناته المختلفة والمدة والتأهيل .

التقرير النهائي وتشمل المعلومات الرئيسية للمنظمة والنتائج النهائية لها ومكونات ونتائج النماذج المختلفة وعمليات التدريب وإنجازاتها وكذلك النتائج.

التقرير الاستراتيجي ويشمل المعلومات الهامة على مستوى استراتيجي والتي يحتاجها قادة المنظمة للإطلاع بشكل كثيف على أبرز الأسباب الخاصة أو العامة بعمليات التطوير.