الحقيقة بين المعرفة والجهل

المعرفة ليست حقيقة، الجهل هو الحقيقة

تستطيع تحديد ما هو الجهل ولكن لن تستطيع تحديد ما هي المعرفة، البشر جميعهم حينما يلجأؤن الى التعليم فهم في الحقيقة يهربون من شبح جزيرة الجهل إلى بحر المعرفة.

السؤال الدائم هل هنالك حدود للمعرفة، والإجابة هي أن حدود المعرفة ليست سوى إطار وهمي وحدود وضعها البشر لرغبتهم التوقف عند مرحلة معينة من المعرفة فتجاوزا ذلك حينما تمت تسمية المستويات الأكاديمية فأصبحت هي معيار وحيدا للمعرفة والواقع يقول أنها ليست كذلك.

دوما ما كان الابتكار هو إطار المعرفة الفعلي ولكنه خفي بسبب ما يملكه الابتكار من تجدد دائم يبقى لزاما علينا أن نجعل منه هدفا لأي من أفكارنا وأنشطتنا ونتيجة حتمية لكل المعلومات والبيانات التي نمتلكها ونستخدمها في تنفيذ اهداف فعالياتنا وبرامجنا.